
تأتي المذكرة في إطار توجه الجامعة إلى بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الرائدة، بما يسهم في الارتقاء بتجربتها التعليمية والبحثية، وتطوير قدرات الطلبة والكوادر، وفتح آفاق أوسع أمام الباحثين للتفاعل مع التجارب والممارسات العالمية.
وتشمل مجالات التعاون تنفيذ المشروعات البحثية والدراسات المشتركة، والنشر الأكاديمي والعلمي، وتبادل المنشورات والوثائق والمصادر، وتنظيم الدورات التدريبية المعتمدة والمؤتمرات والندوات، إلى جانب برامج التطوير المهني لمعلمي اللغة الإنجليزية وطلاب الجامعة.
وتتضمن المذكرة الاتفاق على تنفيذ نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي IELTS في مقر الجامعة، وما يصاحبه من جلسات تعريفية واختبارات مهنية وأكاديمية.
وقال أحمد الحميري نائب مدير الجامعة لقطاع التطوير والاستثمار، إن المذكرة تعكس رؤية الجامعة لمستقبل التعليم العالي، الذي بات يقوم على التكامل بين التخصص والمهارة، والانفتاح على التجارب المتقدمة، والقدرة على تحويل العلاقات المؤسسية إلى قيمة مضافة للطالب والباحث.
وأشار إلى أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم تعيد صياغة مفهوم الجامعة ووظيفتها، وتجعل من الشراكات النوعية ركيزةً للارتقاء بالتعليم والبحث، وإعداد أجيال تمتلك القدرة على الإسهام بفاعلية في صناعة المستقبل.. مؤكدا أن الشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني تكتسب أهميتها من تكامل مساراتها البحثية والتعليمية والمهنية والثقافية.
وأضاف: "نأمل أن تفتح هذه الشراكة أمام طلبتنا وباحثينا فضاءً أوسع للبحث والتعلم والتواصل الدولي، وتدعم بناء كفاءات تمتلك المعرفة والمهارة والثقة للحضور والتأثير عالميا".

استعرضت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، خلال مشاركتها في القمة العالمية رفيعة المستوى للقيادات الدينية "عالم واحد: إنسانية واحدة" في نيويورك، تجربة دولة الإمارات في ترسيخ التسامح والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات، وما أرسته من نموذج حضاري يحتفي بالتنوع، ويصون كرامة الإنسان، ويجعل من المشتركات الإنسانية أساسًا للتقارب وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا.

وقعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مذكرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات، لتعزيز الشراكة وتوسيع مجالات العمل المشترك في التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني.

حصلت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية على الاعتماد الدولي للجودة من وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي في المملكة المتحدة (QAA)، في إنجاز يعكس التزام الجامعة بأعلى معايير التميز الأكاديمي والمؤسسي.

تأتي المذكرة في إطار توجه الجامعة إلى بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الرائدة، بما يسهم في الارتقاء بتجربتها التعليمية والبحثية، وتطوير قدرات الطلبة والكوادر، وفتح آفاق أوسع أمام الباحثين للتفاعل مع التجارب والممارسات العالمية.
وتشمل مجالات التعاون تنفيذ المشروعات البحثية والدراسات المشتركة، والنشر الأكاديمي والعلمي، وتبادل المنشورات والوثائق والمصادر، وتنظيم الدورات التدريبية المعتمدة والمؤتمرات والندوات، إلى جانب برامج التطوير المهني لمعلمي اللغة الإنجليزية وطلاب الجامعة.
وتتضمن المذكرة الاتفاق على تنفيذ نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي IELTS في مقر الجامعة، وما يصاحبه من جلسات تعريفية واختبارات مهنية وأكاديمية.
وقال أحمد الحميري نائب مدير الجامعة لقطاع التطوير والاستثمار، إن المذكرة تعكس رؤية الجامعة لمستقبل التعليم العالي، الذي بات يقوم على التكامل بين التخصص والمهارة، والانفتاح على التجارب المتقدمة، والقدرة على تحويل العلاقات المؤسسية إلى قيمة مضافة للطالب والباحث.
وأشار إلى أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم تعيد صياغة مفهوم الجامعة ووظيفتها، وتجعل من الشراكات النوعية ركيزةً للارتقاء بالتعليم والبحث، وإعداد أجيال تمتلك القدرة على الإسهام بفاعلية في صناعة المستقبل.. مؤكدا أن الشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني تكتسب أهميتها من تكامل مساراتها البحثية والتعليمية والمهنية والثقافية.
وأضاف: "نأمل أن تفتح هذه الشراكة أمام طلبتنا وباحثينا فضاءً أوسع للبحث والتعلم والتواصل الدولي، وتدعم بناء كفاءات تمتلك المعرفة والمهارة والثقة للحضور والتأثير عالميا".

استعرضت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، خلال مشاركتها في القمة العالمية رفيعة المستوى للقيادات الدينية "عالم واحد: إنسانية واحدة" في نيويورك، تجربة دولة الإمارات في ترسيخ التسامح والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات، وما أرسته من نموذج حضاري يحتفي بالتنوع، ويصون كرامة الإنسان، ويجعل من المشتركات الإنسانية أساسًا للتقارب وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا.

وقعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مذكرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات، لتعزيز الشراكة وتوسيع مجالات العمل المشترك في التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني.

حصلت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية على الاعتماد الدولي للجودة من وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي في المملكة المتحدة (QAA)، في إنجاز يعكس التزام الجامعة بأعلى معايير التميز الأكاديمي والمؤسسي.