
بكالوريوس
يعتبر بكالوريوس الآداب في الفلسفة والأخلاق برنامجاً فريداً من نوعه، وسبقاً علمياً وحضارياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، يتعزز من خلاله مكانة الفلسفة كعلم فكري وإنساني وأخلاقي عبر العصور، حيث يقدم البرنامج رؤية واضحة ومتكاملة في الفلسفة والأخلاق والدين، وهي مفاهيم جوهرية تساهم في بناء عقلية فكرية متزنة تتحصن بالقيم والفضائل النبيلة، بالإضافة إلى أن هذه الرؤية الكلية تعزز جانب القدرة على البناء والنظرة الكونية لمعالجة قضايا الإنسان، وبذلك يتميز بكالوريوس جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في الفلسفة والأخلاق عن غيره من البرامج الفلسفية المطروحة في الأكاديميات الأخرى، باعتبار أنها تطرح دراسات فلسفية بحتة لا تنتظم تحت نظم أخلاقية واضحة، ولا تقدم رؤية تكاملية بين الدين والفلسفة والأخلاق في معالجة قضايا الإنسان.
بكالوريوس
يوفر البرنامج للطلبة فرصة الحصول على فهم عميق وشامل لمجموعة واسعة من القضايا الاجتماعية الملحة، مع التركيز على مفهومي التسامح والسلم، ليكونوا قادرين على تطوير وتنفيذ سياسات وبرامج تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومواجهة التحديات العالمية، وتعزيز التفاهم الثقافي، وتطوير الحلول المبتكرة للقضايا الاجتماعية، مما يمكنهم من إحداث تأثير إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم. يهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة لفهم وتحليل وتطبيق مفاهيم ومبادئ وقيم التسامح والسلم في المجتمع. يركز البرنامج على دراسة الجوانب الاجتماعية والثقافية التي تسهم في بناء وتعزيز ثقافة التسامح والسلم، ويسعى إلى إعداد كوادر بشرية على مستوى عال من الإعداد الأكاديمي المعرفي والمهاري المتكامل لنشر ثقافة التسامح والتعايش، والإسهام في التنمية الاجتماعية المستدامة بشكل إيجابي وبنّاء.

بكالوريوس
يعتبر بكالوريوس الآداب في الفلسفة والأخلاق برنامجاً فريداً من نوعه، وسبقاً علمياً وحضارياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، يتعزز من خلاله مكانة الفلسفة كعلم فكري وإنساني وأخلاقي عبر العصور، حيث يقدم البرنامج رؤية واضحة ومتكاملة في الفلسفة والأخلاق والدين، وهي مفاهيم جوهرية تساهم في بناء عقلية فكرية متزنة تتحصن بالقيم والفضائل النبيلة، بالإضافة إلى أن هذه الرؤية الكلية تعزز جانب القدرة على البناء والنظرة الكونية لمعالجة قضايا الإنسان، وبذلك يتميز بكالوريوس جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في الفلسفة والأخلاق عن غيره من البرامج الفلسفية المطروحة في الأكاديميات الأخرى، باعتبار أنها تطرح دراسات فلسفية بحتة لا تنتظم تحت نظم أخلاقية واضحة، ولا تقدم رؤية تكاملية بين الدين والفلسفة والأخلاق في معالجة قضايا الإنسان.
بكالوريوس
يوفر البرنامج للطلبة فرصة الحصول على فهم عميق وشامل لمجموعة واسعة من القضايا الاجتماعية الملحة، مع التركيز على مفهومي التسامح والسلم، ليكونوا قادرين على تطوير وتنفيذ سياسات وبرامج تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومواجهة التحديات العالمية، وتعزيز التفاهم الثقافي، وتطوير الحلول المبتكرة للقضايا الاجتماعية، مما يمكنهم من إحداث تأثير إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم. يهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة لفهم وتحليل وتطبيق مفاهيم ومبادئ وقيم التسامح والسلم في المجتمع. يركز البرنامج على دراسة الجوانب الاجتماعية والثقافية التي تسهم في بناء وتعزيز ثقافة التسامح والسلم، ويسعى إلى إعداد كوادر بشرية على مستوى عال من الإعداد الأكاديمي المعرفي والمهاري المتكامل لنشر ثقافة التسامح والتعايش، والإسهام في التنمية الاجتماعية المستدامة بشكل إيجابي وبنّاء.